Logo Solgn
عن المؤسسة اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
HyperLink سبتمبر - أكتوبر2012 / المجلد 28 HyperLink

  New Page 1

 

 

اضربهم بعصا الهوكي(*)

انطلق <E .M. مان> باحثا عن مشكلة علمية كبرى وانتهى به المطاف في قلب عاصفة
سياسية تتمحور حول التغير المناخي. وهو الآن يروي لنا القصة من وجهة نظره.

مقابلة أجراها <D. بييلو>

 

باختصار

  من هو
  <E .M. مان>

  الوظيفة/ الهواية
  مطور نمذجات للمناخ/ ومستهدف من قبل معارضي التغير المناخي.

  المكان
  جامعة ولاية بنسلڤانيا

  مجال البحث
  تتركز أبحاثه على تحسين نمذجات المناخ وآليات التحاور حول المناخ.

  الصورة الكبيرة
  «بما أنك في هذه الأيام عالم مناخ فعملك ليس من التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء، بل هو من الساعة 0 إلى الساعة 24.»

 

 

لقد اشْتُهِر <مان> [الأخصائي في علم المناخ] بسبب ما يصفه بأنه «واحدة من النواحي الأقل تشويقا» في عمله. ففي تسعينات القرن الماضي استخدم بيانات استخلصها من حلقات جذوع الأشجار وخطوط نمو المرجان والعينات الأسطوانية عبر طبقات الجليد باعتبارها دلائل غير مباشرة على درجات الحرارة في الأزمنة القديمة، وقرنها بالقراءات الحديثة لميزان الحرارة. وقد قدّم هذا السجل السنوي للتغيرات في درجات الحرارة خلال الألفية المنصرمة تصورات لدورات المناخ الطبيعية. ومن ثم خطرت له لاحقا فكرةُ إضافة رسم بياني لمعدلات درجات الحرارة في نصف الكرة الشمالي وصولا إلى القرن الخامس عشر وذلك في بحث نشر عام 1998 (وقد قام في وقت لاحق بتوسيعه حتى القرن الحادي عشر بعد الميلاد). وقد أصبح هذا الرسم البياني الذي يشبه «عصا الهوكي»(1) - لأنه يُظهر درجات حرارة ترتفع وتنخفض قبل أن ترتفع بسرعة في آخر المطاف - بمثابة أيقونة التغير المناخي.
 

كما أصبح ذلك الرسم بؤرة للجدل؛ فمع أن المجلس الوطني للأبحاث في الولايات المتحدة(2) تفحص عصا الهوكي وأقر نتائجها عام 2006، إلا أن <مان> وبحثه وُضِعَا تحت تفحص عام دقيق، ومعادٍ في أحيان كثيرة بلغ ذروته في القضية «مناخ- گيت»(3)؛ أي قضية سرقة ونشر رسائل <مان> ورسائل زملائه الإلكترونية الشخصية عام 2009. وعلى أثر ذلك قامت جامعة ولاية بنسلڤانيا التي توظفه بالتحقيق معه بتهمة إساءة السلوك في أبحاثه (وتبرئته عام 2010). كما قام <K. كوسينيلي> [المدعي العام في ولاية فيرجينيا] برفع دعوى قضائية ضد جامعة فيرجينيا التي كانت توظفه قبل ذلك، للتحقيق في أبحاثه لديها (حتى الآن لم تحسم القضية). ويقول <مان> إن منتقديه «لا يتوقفون أبدا عن ملاحقته.»
 

والآن يردّ <مان> عارضا من وجهة نظره حكاية عصا الهوكي وحروب المناخ. فقد أجرت معه مجلة ساينتفيك أمريكان حديثا حول بحثه والجدل الذي أثاره وعن آماله في تجنب تغير مناخي كارثي. وفيما يلي مقتطفات من هذا الحديث:
 

ساينتفيك أمريكان (SA): ما الذي أثار اهتمامك في المقام الأول بدراسات المناخ؟
 

<مان>: كانت شهاداتي للبكالوريوس في الرياضيات التطبيقية والفيزياء، وفي الدراسات العليا اتجهت نحو الفيزياء النظرية. وعندما تبين لي أن الفُرَصَ صارت محدودة تماما، بدأت أبحث عن مجال أستطيع فيه استخدام ما تعلمته في الفيزياء والرياضيات للعمل على حل مشكلة كبيرة، مشكلة لها تطبيقات في العالم الحقيقي. وقمت بفتح فهرس العلوم التطبيقية في جامعة ييل Yale فعثرت على قسم يصف بعضا من العمل الذي يقوم به العاملون في كلية الجيولوجيا والجيوفيزياء لتطوير النمذجات النظرية للنظام المناخي. وبدا لي هذا المجال مجالا آسرا.
 

في ذلك الوقت، كانت تدور مناظرة علمية مشروعة حول حقيقة ما إذا كان التغيّر المناخي المُلاحظ آنذاك سببه البشر. وفي الواقع لم تكن لأبحاثي علاقة تذكر بتلك المناظرة.
 

(SA): لقد بدأت بدراسة التغير الطبيعي في درجات الحرارة. أليس كذلك؟
 

<مان>: هنا ثمة تهكم. فقد احتفى معارضو التغير المناخي ببعض أبحاثي المبكرة، كنت قد صغت عبارة «الذبذبة الأطلسية المتعددة العقود (4)(AMO) ». فقد أحبوا أن يجادلوا بأن الذبذبة AMO هي المسؤولة تقريبا عن كل شيء، في حين أن هناك في الواقع فارقا دقيقا. إذ يبدو أن هذه الذبذبة موجودة ولكنها لا تفسّر التغير المناخي.
 

فكِّر بالذبذبة AMO على أنها ابنة عم طويلة الأمد لظاهرة النينو(5). فهذه الذبذبة في النظام المناخي تستغرق عدة عقود لكي تتحول من مرحلة إلى أخرى. وهذا في الواقع ما جعلني أهتم بالبيانات غير المباشرة (مثل تلك المستفادة من حلقات جذوع الأشجار) لأنك ستواجه مشكلات واضحة إذا كنت تحاول أن تستخلص ذبذبة مدتها بين 50 و 70 سنة وليس لديك سوى مقاييس لأرصاد آلية تتراوح مدتها بين 100 و150 سنة.
 

وهذه البيانات غير المباشرة هي أرشيفات طبيعية، بطبيعتها، تسجل بعض خصائص المناخ. فسماكة حلقات جذوع الأشجار، على سبيل المثال، تكون نتيجة لدفء المناخ في فصل نمو الشجر، أو كما في بعض الظروف، بسبب رطوبة الطقس في فصل النمو، ولذلك من الممكن أن تستخلص معلومات مناخية من حلقات الشجر هذه.
 

وعن طريق الجمع بين معلومات مستقاة من عدة مجموعات من البيانات غير المباشرة، يصبح بإمكانك أن تبدأ برسم صورة عامة لما يجري، كما يكون بإمكانك تحصين نفسك من خطر الاعتماد بشكل كلي على نوع واحد من البيانات غير المباشرة. فلكل نوع نقاط قوة ونقاط ضعف.
 

(SA): إن النتيجة الأكثر شهرة والتي حققها بحثك هي، بطبيعة الحال، الرسم البياني الذي وضعته على شكل عصا الهوكي. فكيف تحقق ذلك؟
 

<مان>: هذه موازين حرارة غير دقيقة توفرها الطبيعة. وربما كان التحدي الرئيسي هو استنباط طريقة لإيجاد الصلة بين المعلومات المشوشة والسجلات الحديثة لدرجات حرارة سطح الأرض، وذلك بطريقة تسمح لنا عندئذ بتقدير درجات حرارة سطح الكرة الأرضية في الماضي. وفقط بالنظر في نمط درجات الحرارة حول العالم، يكون بإمكانك التبصّر، على سبيل المثال: في تاريخ حدوث ظواهر النينو.
 

إن أقل أمر مثير للاهتمام بإمكانك عمله باستخدام تلك الأنماط المكانية بعد أن تُشكِّلها، هو حساب معدّل تلك البيانات للحصول على رقم مفرد لكل سنة، مثل معدل درجة حرارة نصف الكرة الشمالي، وأن تعيد رسم ذلك بيانيا للسنوات الماضية، وهذا هو ما أنتج منحنى عصا الهوكي.
 

وعلى مدى زمن طويل، انخفضت درجة الحرارة ببطء عما كانت عليه خلال ما يشار إليه أحيانا بحقبة القرون الوسطى الدافئة. وهي الحقبة التي كانت دافئة نسبيا قبل 1000 سنة خلال العصر الجليدي الصغير في القرنين السابع عشر والثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر. وكان ذلك، إذا أردت، هو مقبض عصا الهوكي.
 

 

حينئذ، في الطرف، ذلك الارتفاع السريع هو نصل عصا الهوكي: الاحترار خلال السنوات المئة والخمسين الماضية، الذي رفع درجة الحرارة إلى مستوى أعلى من أي مما أعدنا استخلاصه إلى أبعد ما استطعنا الرجوع إليه. تلك النتيجة الفردية هي التي حازت الاهتمام كله.
 

(SA): مَن هو أول من أطلق على رسمك البياني اسم «عصا الهوكي»؟
 

<مان>: إنه <J. مالمان> الذي كان يدير مختبر ديناميك السوائل الجيوفيزيائي التابع للمختبر (6)NOAA’S في برنستون بولاية نيوجيرسي. وقد تبين أن المصطلح كان قد استُخْدِم قبل ذلك في سياق نضوب الأوزون. فهناك تاريخ من استخدام مصطلح «عصا الهوكي» لوصف ذلك النوع من سلسلة بيانات حيث تتدرج الأرقام بشكل سلس إلى أن تنحرف فجأة بميل شديد نحو الأعلى.
 

(SA): هل أنت نادم على هذه التسمية؟
 

<مان>: هناك دوما خطر يتمثل في أن تطبيق مصطلح بسيط مثل هذا على أمر معقد قد يؤدي إلى اختزال العلم. وهناك الآن دوري هوكي حقيقي لإعادة تشكيل البيانات - كما فعلنا - تشير جميعها إلى النمط الأساسي نفسه.
 

(SA): في تقريرها لعام 2001 عرضت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (7)(IPCC) التابعة للأمم المتحدة عصا الهوكي عرضا مميزا. هل كان ذلك قرارا حكيما؟
 

<مان>: إذا تأملنا الآن بعد حدوث ما حدث، فإن هذا القرار لم يكن الأكثر حكمة، لأنه صبّ مباشرة في تعزيز الحجة التي يروق للمعارضين استخدامها: من أن العلم يعتمد، بشكل ما، على دراسة واحدة، أو حتى على مؤلف واحد لدراسة واحدة. وإذا ما استطعت بشكل من الأشكال أن تدحض تلك الدراسة الوحيدة أو ذلك المؤلف الواحد، فتنهار المسألة العلمية برمتها.
 

في الحقيقة، كانت هناك عدة دراسات إعادة تشكيل وصلت إلى النتيجة ذاتها في التقرير التقني. وفي الوقت الذي صدر فيه تقرير الهيئة IPCC كانت هناك ثلاث دراسات إعادة تشكيل (إضافية) توصلت إلى النتيجة نفسها تقريبا.
 

(SA): ما هو شعورك بالنسبة إلى ما وصِفت به بأنك كبش فداء علم المناخ؟
 

<مان>: أحيانا كنت أشعر وكأنني أطالبهم «هل من مزيد». إنني أثق بمتانة عملنا العلمي. ولكنني أعتقد أنه إذا ما ظن منكرو التغير المناخي أنهم عثروا على مجال في العلم يمكّنهم دحضه عن طريق ملاحقة عالم واحد (أي أنا)، فإنني أعتقد أنه قد خاب ظنهم.
 

(SA): رسائل البريد الإلكتروني(8) التي سرقت عام 2009 كان من بينها رسائل تعود إليك، مع أنها لم تكن من الرسائل الأكثر إثارة للجدل. فكيف كان شعورك وقتها؟
 

<مان>: هل يُحب أولئك الأشخاص الذين سرقوا تلك الرسائل ونشروها أن يقوم شخص ما بأخذ يومياتهم ورسائلهم الشخصية ويعرضها على العالم خارج سياقها؟ من جهة فإن حقيقة كون منكري التغير المناخي احتاجوا إلى اللجوء لنشاط إجرامي في محاولة لدحض علمنا أمر يثير اشمئزازي. وقد أغضبني ذلك. وأظن أنه أيضا أغضب العديد من العاملين في المجال العلمي.
 

كانت هناك حملة دعائية منسقة لاستخدام تلك الرسائل الإلكترونية المسروقة لإحداث مجال للصدى تتردد فيه أقوال منكري التغير المناخي قبل مؤتمر قمة كوبنهاگن حول المناخ. وكانت هناك محاولة لاستخدام التشويه والادعاءات الكاذبة لوصم تلك الرسائل الإلكترونية المقدمة خارج سياقها من أجل طرد العلماء من أعمالهم.
 

وفي وقت ما هدد مشرّع جمهوري في ولاية بنسلڤانيا بحجب التمويل عن جامعة پن ستيت ما لم تتخذ إدارتها إجراء ما ضدي بسبب الخطأ المزعوم في أبحاثي. وهو أمر قبيح.
 

لقد أضعنا ثلاث سنوات لعمل شيء ما حيال التغير المناخي، وهذه خسارةٌ لفرصةِ ضياعها له ثمنٌ باهظ. وفي كل عام إضافي ننتظر فيه تزداد صعوبة تمكننا من تحقيق استقرار في تركيزات ثنائي أكسيد الكربون تحت المستويات التي يمكن أن تكون خطيرة. وأعتقد أن (مناخ- گيت) كان بمثابة جريمة ضد الإنسانية. إنها جريمة ضد كوكبنا.
 

(SA): ما هو جوابك عن الادعاءات بأنه كانت هناك «حيلة لإخفاء التراجع في درجات حرارة الأرض»؟
 

<مان>: هناك خمسة أشياء على الأقل غير صحيحة حول ذلك القول، ولكن الشيء الأكثر وضوحا هو عدم وجود مرجع تنسب إليه حيلة لإخفاء التراجع(9). لقد أُخذ قسمان مختلفان من رسالة إلكترونية ودُمجا معا بطريقة من شأنها أن تغير تماما من فحوى ما كان يُناقش فعليا.
 

ومما يثير السخرية بشكل خاص بالنسبة إلى الادعاء بأن علماء المناخ كانوا يحاولون إخفاء التراجع في درجات حرارة الأرض، هو كون تلك الرسالة الإلكترونية كتبت أوائل عام 1999. وتلك السنة جاءت في أعقاب أدفأ سنة مرت علينا في حياتنا، وهي سنة 1998. لذلك، إذا كنت عالما تكتب رسالة إلكترونية في ذلك التاريخ، أي أوائل عام 1999، فلم يكن بإمكانك أن تتصور وجود أي ميل نحو تراجع درجات الحرارة. بل وجود تزايد ظاهري في الاحترار. أما «التراجع» فهو يشير ببساطة إلى بعض البيانات الرديئة عن حلقات الأشجار.
 

(SA): كيف يمكن مقارنة المعارضة الحالية لعلم المناخ بالحملات الصليبية الغابرة المعادية للعلم؟
 

<مان>: يصعب علينا أن نصدق أنه في القرن الحادي والعشرين مازلنا نواجه رفضا للعلم، في حين أن معظم حياتنا المعاصرة تعتمد إلى حد كبير على البنية التحتية التقانية التي طورناها بفضل العلم. وأولئك الأشخاص الذين ينددون بما يمكن للعلم أن يقدمه في شتى المجالات يستفيدون هم أنفسهم من إسهامات العلوم الحديثة في حياتهم.
 

الأرشيفات الطبيعية مثل حلقات الشجر تقدم أدلّة على المناخات السابقة.

 

(SA): ماذا كان تأثير ذلك في العلماء؟
 

<مان>: ربما يكون قد جرّأ علماء آخرين على محاربة جهود التضليل القائمة على قدم وساق ضد مجالنا العلمي وضد مجالات علمية أخرى. فالعلماء لا يستطيعون بعد الآن أن يبقوا معزولين في مختبراتهم ويثقوا بأن تأثير عملهم سوف ينتشر بأمانة في خطاب الجمهور. فالعلماء بحاجة إلى أن يكونوا فاعلين للتأكد من أن علمهم يُنشر بأكبر قدر من الدقة.
 

(SA): هل لك أي تعليق على الدعوى القضائية المرفوعة ضدك وضد جامعة فيرجينيا؟
 

<مان>: من المؤسف أن الناس الذين لديهم وجهات نظر عدائية للعلم، وينظرون إليه بازدراء، يستطيعون في هذا البلد الارتقاء إلى أعلى المناصب الحكومية. إن ذلك أمر مروع جدا.
 

(SA): ما هو الدور الذي تؤديه السياسة في العلم؟
 

<مان>: من المناسب تماما أن يستنير الشخص بالعلم في تكوين وجهة نظره في الشؤون السياسية. إلا أنه من الخطأ أن يكون لوجهة نظر أحدهم في السياسة تأثير في الطريقة التي يعمل بها العالم.
 

فقبل سنوات لم يكن التغير المناخي قضية سياسية. وقد نجح زميلي <L. تومبسون> (خبير الجليديات في جامعة ولاية أوهايو) في التعبير عن ذلك تعبيرا سليما عندما كان يتكلم عن فقدان الجليديات الجبلية. فالجليد ليس له جدول أعمال. فلا يهم أن تكون من الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي. إن الجليد يتراجع. ومستوى سطح البحار يرتفع. ولا يحدث كل ذلك لأسباب سياسية. أما ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك فهذا، من دون ريب، أمر سياسي.
 

(SA): هل تظهر تأثيرات التغير المناخي بشكل أسرع مما كان متوقعا؟
 

<مان>: التغيرات تحدث بمعدل أسرع مما توقعته النمذجات، سواء بالنسبة إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، أو التغيرات في درجات الحرارة، أو انبعاثات الكربون؛ بل حتى بالنسبة إلى كل حالة، حدثت إما عند الحد الأعلى للتنبؤات أو حتى على مستويات تفوق مدى التنبؤات.
 

ولــعل جـــليـــــد الــبـحــــر الــقــطـــبــــي هو المثال الأكثر وضوحا على ذلك، حيث إن التراجع الملاحظ في الجليد القطبي في الصيف قد تخطى المعدل المُتنبأ به. والسخرية الـكـبـرى هـي أن علماء المناخ، إذا بَدَرَ منهم أي شيء، كانوا حذرين للغاية ومتحفظين جدا.
 

(SA): إنك تقول إنه مازال لديك أمل، لماذا؟
 

<مان>: لأننا إذا نظرنا إلى التاريخ لرأينا أن العلم والاستقامة والصدق هم الذين كسبوا في النهاية - ربما يحدث ذلك في وقت أبعد مما نُحب.
 

لقد تصرفنا متأخرين عما كان علينا عمله بشأن التبغ. وكذلك الأمر، فقد تصرفنا أيضا متأخرين عما كان علينا عمله بخصوص نضوب الأوزون وحظر استخدام غازات كلوريدات فلوريد الكربون(10). ومن المحتمل أننا تكبدنا أضرارا وخسائر في الأرواح أكبر بكثير لأننا تأخرنا في التصدي لهذه المشكلات. ولكن المهم هو أننا قمنا بالتصدي لها.
 


  مراجع للاستزادة

 

Surface Temperature Reconstructions for the Last
2,000 Years. National Research Council. National Academies
Press, 2006. www.nap.edu/catalog/11676.html
Dire Predictions: Understanding Global Warming.
Michael E. Mann and Lee R. Kump. Prentice Hall, 2008.
The Hockey Stick and the Climate Wars: Dispatches
from the Front Lines.Michael E. Mann. Columbia University
Press, 2012.


(*)HIT THEM WITH THE HOCKEY STICK


 

 


(1) The Hockey Stick: تسمية لرسم بياني تندرج فيه أرقام البيانات data بشكل سلس ولكنها تنتهي أمام نتوء ضخم يسد طريق المتابعة.
(2) U.S National Research Council
(3) Climate-gate

(4) (Atlantic multidecadal oscillation (AMO

(5) El- Nino: ظاهرة مناخية شبه دورية في جنوب الكرة الأرضية، تحدث عبر الأجزاء الاستوائية من المحيط الهادي، وتشير إلى اختلاف درجة حرارة سطح المياه عن درجة حرارة الهواء، وعندما يكون الاختلاف في أقصى درجاته فإنه يؤدي إلى فيضان أو جفاف شديد. واللفظة الإسبانية تعني حرفيا الطفل وتشير إلى ميلاد المسيح، وأطلقت على هذه الظاهرة لأنها تحدث في العادة حوالي عيد الميلاد، انظر:«النينو»، ، العدد (1987)3، ص 28.

(6) NOAA’s Geophysical Dynamics Lab

(7) The United Nations Intergovernmental Panel on
Climate Change - IPCC

(8) E-mail
(9) trick to hide the decline
(10) Chlorofluorocarbons: كربونات فلوريد الكلور.

 

HyperLink